ID: 1501985429958820072
يجوز الإخبار بخلاف الواقع والحقيقة عمدا من باب المعاريض لا من باب الكذب
تم نقل هذه الفتوى من موقع اسلام ويب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان ما تقوم به من باب المعاريض فلا بأس به ، والمعاريض: جمع معْراض، وهو ذكر لفظ محتمل يفهم منه السامع خلاف ما يريده المتكلم ، فمن المعاريض أن ترسل رسالة وتقول من عبد الرحمن ، وتقصد بذلك أن وصفك أنك عبد للرحمن ، ويفهم القارئ أن اسمك عبد الرحمن ، وأما الكذب فهو محرم لحديث الصحيحين: وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً.. ، وراجع الفتاوى: 7758 68919 72604.
والله أعلم.
Part of fatwas collection